الشيخ حسين بن جبر
113
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
عبّاس ، وأبو حاتم الرازي ، بأسانيدهم عن أنس ، وابن عبّاس ، وامّ أيمن . ورواه ابن بطّة في الإبانة من طريقين ، والخطيب أبو بكر في تاريخ بغداد من سبعة طرق ، وقد صنّف أحمد بن محمّد بن سعيد كتاب الطير . وقال القاضي أحمد : قد صحّ عندي حديث الطير ، وما لي « 1 » لفظه . وقال أبو عبداللّه البصري : إنّ طريقة أبي علي الجبائي « 2 » في تصحيح الأخبار ، يقتضي القول بصحّة هذا الخبر ؛ لإيراده عليه السلام يوم الشورى ، فلم ينكر . قال الشيخ المفيد : قد استدلّ به أمير المؤمنين عليه السلام على فضله في قصّة الشورى بمحضر من أهلها ، فما كان فيهم إلّا من عرفه وأقرّ به ، والعلم بذلك كالعلم بالشورى نفسها ، فصار متواتراً ، وليس في الامّة على اختلافها من دفع هذا الخبر . قال صاحب الكتاب : وحدّثني أبوالعزيز كادش العكبري ، عن أبي طالب الحربي العشاري ، عن ابن شاهين الواعظ في كتابه ما قرب سنده ، قال : حدّثنا نضر ابن أبيالقاسم الفرائضي ، قال : أخبرنا أبومحمّد عيسى « 3 » الجوهري ، قال : قال نعيم بن سالم بن قنبر ، قال : قال أنس بن مالك الخبر . وقد أخرجه علي بن إبراهيم في كتاب قرب الإسناد ، وقد رواه خمسة وثلاثون رجلًا من الصحابة عن أنس ، وعشرة « 4 » عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فقد صحّ أنّ اللّه تعالى والنبي صلى الله عليه وآله يحبّانه ، وما صحّ ذلك لغيره ، فيجب الاقتداء به ، ومن عزّا خبر الطائر إليه
--> ( 1 ) في « ع » : وما في . ( 2 ) في « ط » : أبي عبداللّه الجبائي . ( 3 ) في « ط » : قال : قال محمّد بن عيسى . ( 4 ) في « ع » : وغيره .